ونسألك اللهم يا ربنا أن لا تشمت أعداءنا بديننا . وأن تجعل القرآن العظيم شفاءنا ودواءنا ، وأن تمنحنا به علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وريا وشبعا ، وشفاء من كل داء من الأدواء الظاهرة والخفية ، وأن تغسل به قلوبنا وتملأها من خشيتك ، وأن تجعله إمامنا في الدنيا وشفيعنا في الآخرة ، وأن ترضينا وترضى عنا ، وأن تعيننا على طاعتك ، وأن توفقنا إلى ما تحبه وترضاه منا دائما يا رب العالمين ، فإنك على ذلك قدير .
وكان الفراغ من تأليف هذا الكتاب ليلة الأحد الثامن عشر من شهر رجب المبارك سنة تسع وسبعين وثلاثمائة وألف هجرية على صاحبها أفضل السلام ، وأزكى التحية .
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد النبي الأمى ، وعلى آله وصحبه ، وسلم .
« تم الكتاب بحمد الله »
* * *
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 195
مساهمون: الشيخ محمود علي بسة
ص١٩٥