تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
التوكيد الخفيفة التي لم تقع إلا في موضعين في القرآن وهما
وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ
بيوسف ،
لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ
بالعلق . فإنها نون لاتصالها بالفعل لا تنوين ، وإن كانت غير ثابتة خطا ووقفا كالتنوين ، فهي إذا نون ساكنة شبيهة بالتنوين . ( 5 ) النون الساكنة تكون متوسطة ، أي في وسط الكلمة ، ومتطرفة أي في آخرها . والتنوين لا يكون إلا متطرفا أي في آخر الكلمة .

أحكام النون الساكنة والتنوين وأقسامهما بالنسبة إلى ما يليهما من حروف الهجاء :

أما أحكامهما فأربعة وهي : الإظهار ، والإدغام ، والإقلاب ، والإخفاء الحقيقي . وأما أقسامهما فستة ، وهي : الإظهار الحلقى ، والإظهار المطلق ، والإدغام بغنة ، والإدغام بغير غنة ، والإقلاب ، والإخفاء الحقيقي .

ما يقع بعد النون الساكنة والتنوين من حروف الهجاء ، وما لم يقع :

وتقع النون الساكنة والتنوين قبل حروف الهجاء كلها إلا الألف اللينة أي المدية نحو
جاءَ *
،
السَّماءِ *
فلا تقع بعد النون الساكنة والتنوين ، وذلك لأن الألف اللينة ساكنة ، وكل من النون والتنوين ساكن ، فلو وقعت الألف بعدهما لالتقى ساكنان ، وهو ما لا يمكن النطق به ، ومثل الألف اللينة في ذلك كله أختاها ، وهما الياء المدية نحو
تَفِيءَ
والواو المدية نحو
قُرُوءٍ
. * * *