واحد فلا بد من إظهار التشديد في اللفظ وتمكين ذلك حتى يظهر في السمع التشديد نحو الوقف على ولي وخفي ، وما لورش فيه من المد والتوسط مطلقا وما لغيره من القصر وصلا والثلاثة وقفا لا يخفى .
118 -
خائِفِينَ
فيه لحمزة لدى الوقف تسهيل الهمزة مع المد والقصر إلغاء للعارض واعتدادا به . « 1 »
119 -
لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ *
راجع ما تقدم في آدم .
120 -
فَأَيْنَما تُوَلُّوا
هذا مما كتب موصولا وفائدة معرفته للقارئ تظهر في الوقف ، فالمفصول يجوز الوقف على الكلمة الأولى والثانية ، والموصول ، لا يجوز إلا على الثانية .
ولما كان هذا وما ماثله لا يصح الوقف عليه إلا لضرورة والأصل عدمها لم نتعرض له كله ، وأما قولهم يجوز الوقف على مثل هذا اختبارا فعندي في هذا نظر إذ يقال كيف يتعمد الوقف على ما لا يجوز الوقف عليه لأجل الاختبار وهو ممكن من غير وقف ، بأن يقال للمختبر بفتح الياء كيف تقف على كذا ؟ فإن وافق وإلا علم .
121 -
عَلِيمٌ وَقالُوا
قرأ الشامي بحذف الواو قبل القاف على الاستئناف ، والباقون بإثباتها على العطف ، وهي محذوفة في مصحف أهل الشام موجودة فيما عداه من المصاحف .
122 -
كُنْ فَيَكُونُ وَقالَ
قرأ الشامي بنصب نون فيكون ، والباقون بالرفع وما أحسن ما قاله بعضهم ينبغي على قراءة الرفع في هذا وشبهه أن يوقف بالروم ليظهر اختلاف القراءتين في اللفظ وصلا ووقفا « 2 » .
هامش
( 1 ) سهل حمزة وحده عند الوقف همزةخائِفِينَمع الالتزام بالمد والقصر ، أي أن التسهيل في حالتي المد والقصر عند الوقف .
( 2 ) قال الشاطبي :عليهم وقالوا الأولى سقوطها * وكن فيكون النّصب في الرفع كفّلا