تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيث النفع في القراءات السبع — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
اللهم من بحار فضلك التي لا ساحل لها خائبين ولا من خزائن رحمتك وغفرانك الواسعة محرومين ولا من أبواب جودك وكرمك مطرودين ، وتعطف علينا وعلى والدينا دينا ونسبا يا أرحم الراحمين يا أكرم الأكرمين يا رب العالمين اللهم صل وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين وأزواجه أمهات المؤمنين وأصحابه الأبرار الصالحين صلاة وسلاما دائمين مستمرين إلى يوم الدين . هذا ما يسره اللّه القوي القادر وأجراه على فكري الفاتر وعقلي القاصر فله الشكر على ما أنعم ، والمنة والطول على ما تفضل به وتمم ، فو اللّه لست أهلا لشيء لولا فضله العميم وأحقر من أن أذكر لولا رفده الجسيم فأستغفر اللّه واستعذره مما زلت به القدم أو طغى به القلم وأستعينه وأستنصره على كل حاسد سد باب الاعتذار ، وظلم فتكلم بما لم يعلم وخاض فيما لم يفهم ، وأما من كمل ما نقصنا وبين ما أبهمنا وأصلح ما فيه ذهلنا ونبه على ما عنه غفلنا فاللّه يختم لنا وله ولجميع محبينا بالحسنى ويمنحنا جميعا ما يليق بفضله في المقام الأسنى آمين ، وأضرع إلى اللّه سريع الحساب أن ييسره للطلاب ويريني وإياهم بركته في دار الرضا والثواب فهو حسبي ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين .