تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيث النفع في القراءات السبع — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
روى أبو منصور المظفر بن الحسين الأرجاني في كتابه فضائل القرآن وأبو بكر بن الضحاك في الشمائل كلاهما من طريق أبي ذر الهروي من رواية أبي سليمان داود بن قيس - رضي اللّه عنه - قال كان رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلّم - يقول عند ختم القرآن : « اللهم ارحمني بالقرآن واجعله لي إماما وهدى ونورا ورحمة ، اللهم ذكرني منه ما نسيت وعلمني منه ما جهلت وارزقني تلاوته آناء الليل والنهار واجعله لي حجة يا رب العالمين » حديث معضل زاد المحقق : لأن دواد بن قيس هذا من تابعي التابعين وكان ثقة صالحا عابدا من أقران مالك بن أنس خرج له مسلم في صحيحه انتهى . وروى البيهقي في « الشعب » وقال : منقطع وإسناده ضعيف عن الإمام أبي جعفر محمد الباقر عن أبيه علي بن الحسين زيد العابدين بذكر أن النبي - صلى اللّه عليه وسلّم - كان إذا ختم القرآن حمد اللّه بمحامد وهو قائم ثم يقول : الحمد للّه رب العالمين والحمد للّه الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون لا إله إلا هو وكذب العادون باللّه وضلوا ضلالا بعيدا لا إله إلا هو وكذب المشركون باللّه من العرب والمجوس واليهود والنصارى والصابئين ومن دعا للّه ولدا أو صاحبة أو ندّا أو شبيها أو سميّا أو عدلا فأنت أعظم من أن تتخذ شريكا فيما خلقت والحمد للّه الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له وليّ من الذل وكبره تكبيرا اللّه أكبر كبيرا والحمد للّه كثيرا وسبحان اللّه بكرة وأصيلا والحمد للّه الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما إلى قوله كذبا الحمد للّه الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة إلى الغفور الحمد للّه فاطر السماوات والأرض الآيتين الحمد للّه وسلام على عباده الذين اصطفى الآية بل اللّه خير وأبقى وأحكم وأكرم وأجل وأعظم مما يشركون والحمد للّه بل أكثرهم لا يعلمون صدق اللّه وبلغت رسله وأنا على ذلكم من الشاهدين اللهم صل على جميع الملائكة