العرب ، مالك أزمّة الأدب . « 1 »
وقال لسان الدين الخطيب : كان نسيج وحده في ثقوب الذهن وصحة الإدراك بعلم العربية ، والاضطلاع بعلم العربية والتفسير وطريق الرواية ، إمام النحاة في زمانه غير مدافع . « 2 »
شيوخه وتلاميذه :
سبقت الإشارة أن أبا حيان تنقل من شيخ إلى شيخ ، وارتحل من قطر لآخر ، فلقي العلماء ، وانتقى الفهماء وقال عن شيوخه : وعدة من أخذت عنهم أربعمائة وخمسون شخصا ، وأما من أجازني فكثير جدا . « 3 »
وذكر الرعيني « 4 » أن أبا حيان قال : سمعت بغرناطة ومالقة وبلش والمرية وبجاية وتونس والإسكندرية ومصر والقاهرة ودمياط والمحلة و . . .
وفصل من لقي في كل بلد ، ثم قال : وهذه نبذة من شيوخي ، وجملة من
هامش
( 1 ) انظر : الوافي بالوفيات للصفدي : 5 / 267 - ونفح الطيب للمقري : 3 / 289 .
( 2 ) انظر : الإحاطة في أخبار غرناطة للخطيب : 3 / 43 .
( 3 ) انظر : نفح الطيب للمقري : 3 / 305 - والدرر الكامنة لابن حجر : 4 / 302 - وشذرات الذهب لابن العماد : 6 / 145 .
( 4 ) هو أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني الغرناطي ، نحوي حسن الخلق حلو المحاضرة ، له اقتطاف الأزهار والتقاط الجواهر ، توفي ( 730 ه ) . انظر : غاية النهاية لابن الجزري :
1 / 151 - وشذرات الذهب لابن العماد : 6 / 260 .