الموضوع الأول نزول القرآن
تناول هذا الموضوع في مقدمة تفسيره عبد الرزاق الصنعاني « 1 » ، وابن الجوزي « 2 » ، والخازن « 3 » ، وابن جزي « 4 » .
وفيه مسائل :
المسألة الأولى : في اليوم الذي أنزل فيه القرآن « 5 » :
هامش
( 1 ) انظر : تفسيره : 1 / 60 .
( 2 ) انظر : تفسيره : 1 / 5 - 6 .
( 3 ) انظر : تفسيره : 1 / 10 .
( 4 ) انظر : تفسيره : 1 / 6 .
( 5 ) ذكر ابن القيم وغيره أن القرآن نزل يوم الاثنين ، من غير خلاف بين العلماء في ذلك ، وزاد البلقيني فقال : نهارا ، فقد سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب الصيام ، باب : استحباب صيام ثلاثة أيام : 2 / 819 ، عن صوم يوم الاثنين ، فقال : ذاك يوم ولدت فيه ، ويوم بعثت « أو أنزل عليّ » فيه .
أما الشهر الذي أنزل فيه فقد اختلف العلماء في تحديده ، فقيل : رمضان ، وقيل : رجب ، وقيل : ربيع الأول . والراجح أنه رمضان ، قال تعالى :( شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ )[ البقرة : 185 ] وقال تعالى :( إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ )[ القدر : 1 ] وقال تعالى :( إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ )[ الدخان : 3 ] ، قال العلماء : كان ابتداء نزول القرآن في -