الصوفية التي يحملونها كلام اللّه ، وربما أورد شيئا من ذلك إن وجد لذلك مناسبة ، كما عدل عن ترك كلام الباطنية الملحدين ، وكذلك أعرض عن ذكر كثير من الإسرائيليات والحكايات التي لا تتناسب وتواريخ بني إسرائيل « 1 » .
وهكذا يظهر للقارئ أن المفسر قد التزم في تفسيره بما ذكره في مقدمته ، ولم يخل بذلك في الجملة .
سادسا : مصادره في المقدمة :
ذكر المصنف في مقدمته أسماء وعناوين مصادر كثيرة ، غير أن النقول التي أوردها في المقدمة هي من عشرة مصادر فقط ، فهو لم يكثر من النقل ، والذين نقل عنهم هم :
أبو جعفر بن الزبير ، وهو شيخه ، وما أورده هو شيء سمعه منه . « 2 »
وأبو بكر الباقلاني من كتابه الانتصار في إعجاز القرآن ، هكذا سماه المصنف ، واسمه الصحيح : الانتصار في صحة نقل القرآن . « 3 »
هامش
( 1 ) انظر أمثلة ذلك : 1 / 260 - 366 - 528 .
( 2 ) انظر البحر المحيط : 1 / 17 .
( 3 ) انظر البحر المحيط : 1 / 19 .