الموضوع الأول ، وبين مقدمات التفاسير وهو الباب الرابع من المخطط السابق ، وتقدمت إليهما بالمخطط بعد أن سميته : ( علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير ) فشجعا العمل وباركاه ، وأيدا المخطط واعتمداه ، وأوصياني بتقديمه إلى مجلس القسم ، فكانت الموافقة بفضل اللّه .
ولما رفع المخطط إلى مجلس الكلية للتصديق عليه واعتماده ، تهيبت الأمر في البداية ، خاصة كلما تذكرت تلك المجلدات العظام التي ألزمت نفسي بدراستها وتحليل محتوى مقدماتها ، فقد بلغ عدد التفاسير المرشحة للدراسة نحوا من ثلاثين تفسيرا بين مخطوط ومطبوع ، وقديم ومحدث ، هن أمهات كتب التفسير ، إلى أن جاءت الموافقة فكانت بردا وسلاما ، فقد رأى الشيوخ الأفاضل في مجلس الكلية صعوبة الموضوع وسعته ، فكان التعديل بالاكتفاء بالقرون الثمانية الأول ، مع عدم تعيين التفاسير التي كنت قد عينتها ، والاكتفاء بالمطبوعة منها ، فصار المخطط بعد إدخال التعديلات المطلوبة بعنوان : ( علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير من نشأتها إلى نهاية القرن الثامن الهجري ) ، وهذا تفصيله :
يتكون البحث من مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة وفهارس .
المقدمة : بيان أهمية الموضوع ، وأسباب اختياره وخطة البحث .
التمهيد : أهمية مقدمات التفاسير ، والتعريف بها ونشأتها .
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 8
مساهمون: محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
ص٨