صلى اللّه عليه وسلم . « 1 » وقد أورد الكتاني في التراتيب الإدراية قائمة بأسماء الكتّاب الدائمين والمؤقتين « 2 » .
لقد سلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في حث أصحابه على التعلم والكتابة طرقا عديدة ، آتت ثمارها عاجلا ، فتارة يبين لهم أهمية طلب العلم ومكانة العلماء « من سلك طريقا يطلب به علما سهل اللّه له طريقا إلى الجنة » « 3 » ، ويدلهم على حصول الأجر الكبير في تبليغ ما يتعلمونه منه صلى اللّه عليه وسلم : « نضّر اللّه امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلّغه ، فربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، وربّ حامل فقه ليس بفقيه » « 4 » .
وتارة بالتهديد والوعيد لمن تعلم علما فكتمه عن غيره ولم يبلغه : « من
هامش
( 1 ) انظر : التراتيب الإدارية للكتاني : 1 / 115 - 124 - ودراسات في الحديث النبوي للأعظمي : 120 - 124 .
( 2 ) انظر : التراتيب الإدراية للكتاني : ج 1 / 115 - 124 .
( 3 ) أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب : العلم ، باب : العلم قبل القول : 1 / 25 - وأحمد في المسند : 2 / 252 - وأبو داود في السنن ، كتاب : العلم ، باب : الحث على طلب العلم :
3 / 317 .
( 4 ) أخرجه أبو داود في السنن ، كتاب : العلم ، باب : فضل نشر العلم : 3 / 322 - وأحمد في المسند : 1 / 437 - والترمذي في السنن ، كتاب : العلم ، باب : ما جاء في الحث على تبليغ السماع : 5 / 33 وقال : حديث حسن - والطحاوي في مشكل الآثار : 2 / 32 - وابن عبد البر في جامع بيان أهل العلم : 1 / 39 - وهو في موسوعة أطراف الحديث لزغلول :
10 / 35 - 36 بطرق كثيرة ، وألفاظ مختلفة .