زرارة بن عدس بن زيد « 1 » وكان يسمى بالكاتب ، وغيرهم « 2 » .
وكانت العرب تسجل أشعارها وتقيدها بالكتابة ( فتسجل كل ما يتصل بالقبيلة من أخبار حروبها وأيامها ، وتذكر مفاخرها ومآثرها وشعر شعرائها ، وحكم بلغائها ) « 3 »
كما دلت الدراسات العلمية على أن العرب مارسوا فن الكتابة قبل الإسلام ، فكانوا يؤرخون أهم أحداثهم على الحجارة ، وقد أثبتت الأبحاث الأثرية ذلك بأدلة قاطعة تعود إلى القرن الثالث الميلادي ، وتحمل تلك الحجارة كتابات العرب الذين كانوا في الأطراف الشمالية للجزيرة العربية « 4 » .
واشتهرت المعلقات السبع التي تعلق على الكعبة ، وعرفت الصحيفة
هامش
- الطائف ، وكان أحد وجوه ثقيف ، وممن وفد على كسرى ، توفي سنة ( 23 ه ) : انظر :
الإصابة لابن حجر : 3 / 189 - وأسد الغابة لابن الأثير : 4 / 343 .
( 1 ) هو عمرو بن زرارة الأنصاري ، صحابي ، كان حمش الساقين : دقيقهما ، قال له صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه لا يحب المسبلين . انظر : الإصابة لابن حجر : 2 / 535 - وأسد الغابة لابن الأثير :
4 / 223 .
( 2 ) انظر : المحبر لابن حبيب : 475 - 477 .
( 3 ) الشعر الجاهلي لناصر الدين الأسد : 165 .
( 4 ) مصادر الشعر الجاهلي لناصر الدين الأسد : 24 - 32 .