علم الوعد والوعيد المذكورين مقرونين في القرآن ليتبين أحدهما بالآخر .
علم القصص ، وهي ذكر الأخبار السابقة للعظة والعبرة ، وغيرها من الفوائد ، كما ذكر حكمة تكرار القصص في القرآن ، وخاصة تلك التي جرت للأنبياء عليهم السلام .
الباب الرابع : في فنون العلم التي تتعلق بالقرآن :
وهي العلوم التي يحتاجها المفسر ليقدم على التكلم في تفسير كلام اللّه ، وقد أوصلها بعضهم إلى خمسة عشر علما « 1 » اقتصر المصنف على اثني عشر علما .
وهي : التفسير ، وهو العلم المقصود بذاته ، والقراءات ، والأحكام ، والنسخ ، والحديث ، والقصص ، والتصوف ، وأصول الدين ، وأصول الفقه ، واللغة ، والنحو ، والبيان ، وهي أدوات تعين على التفسير أو تتعلق به أو تتفرع منه .
وأوجز القول في توضيح كل فن من تلك الفنون ، وبين معنى التفسير وأنواعه والفرق بينه وبين التأويل ، والخلاف في ذلك ، وصوب كون التفسير
هامش
( 1 ) انظر : الإتقان في علوم القرآن للسيوطي : 2 / 1209 ، والزيادة والإحسان في علوم القرآن لابن عقيلة المكي : 3 / 979 ، تحقيق مصلح السامدي .