لتأكيد معنى ، أو تأييد رأي « 1 » .
6 ) عدم ذكر سند الرواية ، والاكتفاء بذكر الصحابي الذي روى الحديث في الغالب « 2 » ، وقد يحذف الصحابي أيضا « 3 » .
7 ) وهذا والمصنف يرحمه اللّه - قد يحيل القار في المسائل الهامة التي تحتاج إلى بسط القول فيها إلى موضعه من التفسير ، خصوصا تلك التي تعرض لها ، ولها تعلق بالسور والآيات . « 4 »
خامسا : بيان مدى التزام المصنف في تفسيره بما ذكره في مقدمته :
أما ما يخص التزام المصنف في تفسيره بما ذكره في مقدمته ، فقد ذكر المصنف أنه قصد من تفسيره أن يكون جامعا للأقوال والعلوم ، وجيزا بحذف فضول القول ، مبينا أن العناصر التي سيذكرها عند حديثه عن الآية أو الآيات هي النحو واللغة والمعنى والقراءة . وهو أمر يجده القارئ بوضوح في تفسيره ، فقد راعى المصنف ذلك إلى حد كبير .
كما ذكر المصنف أنه سيسقط القصص الإسرائيلي ، ولن يذكر منه إلا ما لا تنفك الآية إلا به ، وهو أمر حاول المصنف الالتزام به ، فكثيرا ما نجده
هامش
( 1 ) انظر أمثلة ذلك في الصفحات : 14 ، 25 ، 26 ، 46 ، 69 ، 70 ، 71 .
( 2 ) انظر أمثلة ذلك في الصفحات : 17 ، 18 ، 22 ، 25 ، 27 .
( 3 ) انظر أمثلة ذلك في الصفحات : 13 ، 14 ، 23 ، 26 .
( 4 ) انظر : المحرر الوجيز : 1 / 54 .