2 ) في فضل تفسير القرآن ، والكلام على لغته . والنظر في إعرابه ودقائق معانيه .
3 ) ما قيل في الكلام في تفسير القرآن ، والجرأة عليه ، ومراتب المفسرين .
4 ) معنى قول النبي : « إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرءوا ما تيسر منه » .
5 ) ذكر جمع القرآن ، وشكله ، ونقطه ، وتحزيبه ، وتعشيره .
6 ) في ذكر الألفاظ التي في كتاب اللّه وللغات العجم بها تعلق .
7 ) نبذة مما قال العلماء في إعجاز القرآن .
8 ) في الألفاظ التي يقتضي الإيجاز استعمالها في تفسير كتاب اللّه تعالى .
9 ) في تفسير أسماء القرآن ، وذكر السورة والآية .
وهذه الأبواب كما يظهر من عناوينها قد حوت موضوعات أربت على عدد الأبواب ، وهي من الموضوعات التي ينبغي أن تكون راسخة في حفظ الناظر في التفسير ، مجتمعة لذهنه ، بذل فيها المصنف جهدا عظيما حتى استوى على سوقه ، فأكثر من الروايات والآثار بقدر ما تدعو إليه الحاجة ، وبين اختلاف أهل العلم في المعضلات والمشكلات ، بعبارة رصينة محكمة ، عصمته من التطويل الذي اشترط على نفسه تجنبه .
وقد وقفت على ثلاث طبعات للمقدمة ، إحداها مستقلة طبعت
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 375
مساهمون: محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
ص٣٧٥