5 - الوسيط في تفسير القرآن المجيد « 1 » لأبي الحسن علي بن أحمد الواحدي المتوفى سنة ( 468 ه )
أولا : التعريف بالمؤلف :
مؤلف هذا التفسير هو الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن متّويه الواحدي « 2 » النيسابوري المولود عام ( 398 ه ) « 3 » .
هامش
( 1 ) ورد في تاريخ الأدب العربي لبروكلمان : 1 / 730 تسميته : « الوسيط بين المقبوض والبسيط » .
( 2 ) متّويه - بفتح الميم وتشديد التاء المثناة من فوقها وضمها وسكون الواو وبعدها ياء مفتوحة مثناة من تحتها ثم هاء ساكنة - نسبة إلى الجد المنتسب إليه . انظر : وفيات الأعيان لابن خلكان : 3 / 304 - والأنساب للسمعاني : 5 / 194 - والواحدي : قال ابن خلكان : لم أعرف هذه النسبة إلى أي شيء هي ، ولا ذكرها السمعاني ، ثم وجدت هذه النسبة إلى الواحد بن الديل بن مهرة ، ذكره أبو أحمد العسكري . انظر : وفيات الأعيان :
3 / 304 - ومرآة الجنان لليافعي : 3 / 96 .
( 3 ) انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 18 / 339 - وطبقات المفسرين للسيوطي : 66 - ووفيات الأعيان لابن خلكان : 3 / 303 .