المذهب الشافعي في عصره . « 1 »
لقي الماوردي تقديرا وإكراما واضحين من أهل عصره ، لما امتاز به يرحمه اللّه من علوّ الهمة وطول الباع في العلوم والمعارف ، ولما عرف به من الوقار والأدب ، يقول السبكي : كان إماما جليلا رفيع الشأن ، له اليد الباسطة في المذهب ، والمتفنن في سائر العلوم . « 2 »
ويقول ابن كثير : كان حليما وقورا أديبا . « 3 » ويقول تلميذه ابن خيرون « 4 » : كان رجلا عظيم القدر ، متقدما عند السلطان ، أحد الأئمة ، له التصانيف الحسان في كل فن من العلم . « 5 »
وحين يصف عبد الملك الهمذاني « 6 » وهو تلميذ له أدبه الجم وحياؤه
هامش
( 1 ) انظر : تاريخ بغداد للخطيب : 12 / 102 - وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي :
5 / 267 - 269 - وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 3 / 285 - 287 .
( 2 ) انظر طبقات الشافعية الكبرى للسبكي : 5 / 268 .
( 3 ) انظر البداية والنهاية لابن كثير : 12 / 80 .
( 4 ) هو أحمد بن الحسن بن خيرون ، المعروف بابن الباقلاني ، محدث بغداد ، كان ثقة عدلا واسع الرواية ، توفي ( 488 ه ) . انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 19 / 105 - ولسان الميزان لابن حجر : 1 / 155 .
( 5 ) انظر طبقات الشافعية الكبرى للسبكي : 5 / 268 - وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 3 / 286 .
( 6 ) هو عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد الهمذاني ، عرف عنه العلم بالفرائض والقسمة -