والسيوطي ت ( 911 ه ) والبرسوي ت ( 1127 ) « 1 » وغيرهم ، فإنه يؤخذ على هذا التفسير مآخذ عديدة أشار إليها المشتغلون به « 2 » ، من أهمها الركاكة في العبارة ، والضعف في التعبير ، الذي ظهر في مواطن عديدة منه ، والإسهاب والاستطراد في سرد الحكاية التي لا فائدة منها ، إضافة إلى اعتماده بعض الأحاديث الضعيفة .
وقد جاءت مقدمة أبي الليث قصيرة موجزة ، أشار المصنف فيها لمسألتين فقط ، الأولى في بيان الحاجة إلى علم التفسير ، والأخرى في إباحة التفسير بالرأي المبني على وجوه اللغة وأحوال التنزيل ، واستدل على ما ذهب إليه ببعض الآثار روى بعضها بسنده .
وقد طبعت المقدمة ثلاث طبعات ، الأولى منها نسخت على الآلة الكاتبة ، وقدمت رسالة علمية من ( أول الكتاب إلى نهاية سورة الأنعام ) ،
هامش
( 1 ) هو إسماعيل حقي بن مصطفى الإسلامبولي الحنفي ، تركي مستعرب ، له روح البيان في التفسير ، توفي ( 1127 ه ) انظر : الأعلام للزركلي : 1 / 313 .
( 2 ) انظر : تفسير القرآن لأبي الليث ( رسالة علمية ) ، تحقيق صالح صواب : 1 / 73 .