مؤلفاته :
ذكر العلماء أن عبد الرزاق صنف كثيرا ، وأن من أشهر ما صنفه :
« تفسير القرآن العزيز » و « المصنف الكبير » وهو « الجامع الكبير » و « السنن » في الفقه و « المغازي » و « الأمالي في آثار الصحابة » « 1 » .
وفاته :
فقد الحافظ الكبير بصره بعد المائتين للهجرة ، وتوفي في منتصف شوال سنة إحدى عشرة ومائتين ( 211 ه ) عن عمر يناهز الخامسة والثمانية باليمن ، رحمه اللّه تعالى « 2 » .
ثانيا : التعريف بالتفسير والمقدمة :
يمثل هذا التفسير نموذجا فريدا بين أيدينا من تفاسير القرن الثاني للهجرة ، يعطي صورة واضحة عن لون التفسير السائد في ذلك العصر وهو
هامش
( 1 ) انظر كشف الظنون لحاجي خليفة : 1 / 452 - وهدية العارفين لإسماعيل باشا : 5 / 566 - ومعجم المؤلفين لرضا كحالة : 5 / 219 - وتاريخ التراث العربي لسزكين : 1 / 144 .
( 2 ) انظر سير أعلام النبلاء للذهبي : 9 / 580 - ووفيات الأعيان لابن خلكان : 3 / 217 - .
وينظر للمزيد في ترجمته : البداية والنهاية لابن كثير : 10 / 256 - وتذكرة الحفاظ للذهبي :
1 / 364 - وسير أعلام النبلاء للذهبي : 9 / 563 - وشذرات الذهب لابن عماد الحنبلي :
2 / 27 - وطبقات الحنابلة لأبي يعلى : 152 - وطبقات المفسرين للداودي : 1 / 302 - والفهرست لابن النديم : 228 - وميزان الاعتدال للذهبي : 2 / 609 - والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي : 2 / 202 - ووفيات الأعيان لابن خلكان : 3 / 216 .