ت ( 234 ه ) كتابه : أسباب النزول . « 1 » ، وكتب عبد الرحمن بن أصبغ ( أبو المطرف ) ت ( 402 ه ) كتابه : القصص والأسباب التي نزل القرآن من أجلها الكتاب . « 2 » .
وفي اختلاف المصاحف كتب يحيى بن يعمر كتابا أسماه : القراءة . جمع فيه اختلاف المصاحف المشهورة « 3 » وكتب عبد اللّه بن عامر اليحصبي ت ( 118 ه ) كتاب : اختلاف مصاحف الشام والحجاز والعراق . « 4 » جمع فيه ما روي من اختلاف الناس فيما وافق الخط « 5 » .
هامش
( 1 ) هو علي بن عبد اللّه بن جعفر بن نجيح السعدي ، المعروف بابن المديني ، أمير المؤمنين في الحديث ، شيخ البخاري ، له مصنفات عديدة قيل : انقرضت كلها ولم تبق إلا أربعة كتب أو خمسة . انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 11 / 41 - والإتقان في علوم القرآن - - للسيوطي : 1 / 82 - وإيضاح المكنون : 3 / 69 .
( 2 ) هو عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس بن أصبغ ، أندلسي من كبار المحدثين ، جمع من العلوم ما لم يجتمع لأحد من أهل عصره بالأندلس ، قيل : ما كان يسمع بكتاب حسن إلا اشتراه أو استنسخه ، وكان له ستة وراقين ينسخون له . وكتابه القصص والأسباب في نحو مائة جزء ونيف . انظر : طبقات المفسرين للداودي : 1 / 291 - والصلة لابن بشكوال : 303 - وتاريخ قضاة الأندلس : 87 - ومعجم مصنفات القرآن الكريم للشواخ : 1 / 133 .
( 3 ) انظر : غاية النهاية لابن الجزري : 2 / 381 - وتاريخ التراث لسزكين : 1 / 22 .
( 4 ) انظر : الفهرست لابن النديم : 31 - وتاريخ التراث لسزكين : 1 / 22 .
( 5 ) انظر : مقدمة تفسير ابن عطية : 1 / 55 .