موضوعات علوم القرآن في موضع واحد ، فهي النواة الأولى للتصنيف الموسوعي في علوم القرآن ، وهذا جانب هام .
ولا شك أن بحثا يضم مثل هذه المعلومات ، ويبين ما كتبه علماؤنا الأجلّاء يسهل على طلبة العلم الراغبين في فهم القرآن كثيرا من الوقت والجهد ، ويضع بين أيديهم بإذن اللّه جهدا جادا في بيان بعض الموضوعات التي كثر الجدل حولها ، وتباينت الآراء بشأنها .
وبإيجاز يمكن القول : إن أهمية مقدمات التفاسير تنبع من الآتي :
1 ) أنها النواة الأولى للتصنيف الموسوعي في علوم القرآن .
2 ) أنها تضمنت كثيرا من الأحاديث والآثار المتعلقة بعلوم القرآن ، والتي رواها المفسرون بأسانيدهم .
3 ) أنها حوت أقوال وآراء المفسرين في كثير من علوم القرآن ومسائله .
4 ) أنها تضمنت ردود ومناقشات المفسرين المتأخرين لآراء وأقوال أسلافهم المتقدمين ، فكان في ذلك تحرير لكثير من المسائل المختلف فيها ، وسيمر بالقارئ في الباب الثالث - إن شاء اللّه - كثير من تلك المناقشات المفيدة .
5 ) التسهيل والتيسير على القارئ في التفسير ، حيث يجد القارئ مبتغاه وما أشكل عليه من مراد المؤلف بين يديه ، فلا يلجأ إلى غيره لتوضيح ذلك .
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 17
مساهمون: محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
ص١٧