كان المعروف لدى الكاتبين في هذا الفن أن ظهور هذا الاصطلاح كان في القرن السادس الهجري على يد أبي الفرج بن الجوزي ، استنتاجا من الذي ذكره السيوطي في مقدمة الإتقان . « 1 »
وكان ممن انتصر لهذا القول فضيلة الشيخ غزلان ، في كتابه : « البيان في مباحث من علوم القرآن » ، فقد ذكر بعد أن عرض لحركة التأليف في علوم القرآن أن ابن الجوزي هو السابق في التصنيف في هذا الفن وقال : فمن هذا كله يتبين لنا أنه لم يعرف أن أحدا قبل ابن الجوزي جمع هذه الأبحاث وسماها باسم علوم القرآن . « 2 »
وهو قول بعيد وغريب فابن الجوزي مسبوق بقرون على مذهب من يرى أن الحارث المحاسبي هو السابق ، أو أن ابن حبيب النيسابوري هو المجلي أو ابن المرزبان أو غيرهم .
5 ) أقوال أخرى : وقد وردت أقوال أخرى تقول بأسبقية بعض المؤلفات ولغرابتها وبعدها أعرضت عن التحدث عنها تفصيلا ، ومن ذلك :
أ - البرهان في علوم القرآن ، لأبي عبد اللّه ، بدر الدين ، محمد بن عبد
هامش
( 1 ) انظر : المدخل لدراسة القرآن الكريم لأبي شهبة : 34 .
( 2 ) انظر : البيان في علوم القرآن لغزلان : 41 .