نيف وعشرون كتابا في علوم متفرقة ، وكان الغالب عليه علوم القرآن . « 1 » ،
وحين ترجم لأحمد بن كامل بن شجرة ت ( 355 ه ) قال : أحد المشهورين في علوم القرآن ، وذكر من مؤلفاته : « غريب القرآن » و « القراءات » وكتاب « موجز التأويل عن معجز التنزيل » « 2 » . وقال عن ابن مجاهد أحمد بن موسى ت ( 324 ه ) : وكان مع فضله وعلمه وديانته ومعرفته بالقراءات وعلوم القرآن حسن الآداب . « 3 »
لقد أطلق ابن النديم هذا المصطلح ليشمل جميع المؤلفات المتعلقة بالقرآن الكريم بما في ذلك التفسير ، وهو إطلاق موافق لمصطلح علوم القرآن عند من يعرفه بأنه مباحث تتعلق بالقرآن الكريم من ناحية نزوله وترتيبه وجمعه وكتابته وقراءته وتفسيره . . . ونحو ذلك . « 4 »
بيد أن المتأخرين لم يريدوا به ما أطلقه ابن النديم أو غيره ، وإنما قصدوا به الأبحاث الكلية المقعدة والمتعلقة بالقرآن الكريم من جوانبه المتعددة ، سواء كانت متخصصة أم عامة ، وهو تعريف مستنبط من واقع المؤلفات .
إن المتأخرين يطلقونه على تلك المصنفات التي احتوت الأسس
هامش
( 1 ) انظر : الفهرست لابن النديم : 58 - وطبقات المفسرين للداودي : 1 / 34 .
( 2 ) انظر : الفهرست لابن النديم : 48 - وطبقات المفسرين للداودي : 1 / 64 .
( 3 ) انظر : الفهرست لابن النديم : 47 - وسير أعلام النبلاء للذهبي : 15 / 272 .
( 4 ) انظر : مناهل العرفان للزرقاني : 1 / 20 .