ثم تبعه آخرون فأطلقوه على مؤلفاتهم أو جعلوه جزءا من عناوين مؤلفاتهم .
وليس معنى هذا أن ابن المرزبان هو أول من صنف في علوم القرآن ، فذاك له حديث مستقل سيأتي بيانه إن شاء اللّه .
وأشير هنا أن الأستاذ الدكتور عدنان زرزور يرى أن البحث والتأريخ لكل علم من علوم القرآن مستقلا ألزم وأكثر ضرورة ، وأجدى للقارئ من السير وراء هذه العلوم مجتمعة ، ولكونها أفردت بالتصنيف في مؤلفات خاصة ، ونال بعضها العناية وتتابع القول في جميع العصور . « 1 »
هامش
( 1 ) انظر : علوم القرآن للدكتور / عدنان زرزور : 126 .