ووافقه على جميعها في ذلك أبو بكر بن الأنباري المتوفى 328 ومحمد بن القاسم الّا في الأنفال ، وأبو عبيدة القاسم بن سلام المتوفى 334 في فضائل القرآن إلّا في الحجرات والجمعة والمنافقون ، وصاحب الفهرست محمد بن إسحاق المتوفى 385 برواية محمد بن نعمان بن بشير المذكورة في أول ما نزل من القرآن الّا في الأحزاب .
فالمتفق عليه هؤلاء الأربعة الذين اشتهر صيتهم بين الأفاضل والاعلام : خمس عشرة سورة لما ذكره أبو الحسن في كتابه ( الناسخ والمنسوخ ) ، والمختلف فيه خمس : الأنفال ، خالفه فيها ابن الأنباري ، والحجرات والجمعة والمنافقون ، خالف فيها أبو عبيدة ، والأحزاب ، خالف فيها صاحب الفهرست » « 1 » .
قال الطباطبائي ( ره )
: « في ترتيب السور نزولا : نقل في الإتقان عن ابن الضريس في ( فضائل القرآن قال :
حدثنا محمد بن عبد اللّه بن أبي جعفر الرازي ، أنبأنا عمرو بن هارون ، حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن ابن عباس قال : كانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت بمكة ثم يزيد اللّه فيها ما شاء .
وكان أول ما أنزل من القرآن اقرأ باسم ربك ، ثم ن ، ثم يا أيها المزمل ، ثم يا أيها المدثر ، ثم تبت يدا أبي لهب ، ثم إذا الشمس كورت ، ثم سبح اسم ربك الأعلى ، ثم والليل إذا يغشى ، ثم والفجر ، ثم والضحى ، ثم ألم نشرح ، ثم والعصر ، ثم والعاديات ، ثم إنا أعطيناك ، ثم ألهاكم التكاثر ، ثم أرأيت الذي يكذب ، ثم قل يا أيها الكافرون ، ثم ألم تر كيف فعل ربك ، ثم قل أعوذ برب الفلق ، ثم قل أعوذ برب الناس ، ثم قل هو اللّه أحد ، ثم والنجم ، ثم عبس ، ثم إنا أنزلناه في ليلة القدر ، ثم والشمس وضحاها ، ثم والسماء ذات البروج ، ثم التين ، ثم لإيلاف قريش ، ثم القارعة ، ثم لا أقسم بيوم القيامة ، ثم ويل لكل همزة ، ثم والمرسلات ، ثم ق ، ثم لا أقسم بهذا البلد ، ثم والسماء والطارق ، ثم اقتربت الساعة ، ثم ص ، ثم الأعراف ، ثم قل أوحي ، ثم يس ، ثم الفرقان ، ثم الملائكة ، ثم كهيعص ، ثم طه ، ثم الواقعة ، ثم طسم الشعراء ، ثم طس ، ثم القصص ، ثم بني إسرائيل ، ثم يونس ، ثم هود ،
هامش
( 1 ) تفسير القرآن الكريم ج 1 ص 21 .