الكتاب أحد جهل سعة لسان العرب ، وكثرة وجوهه ، وجماع معانيه وتفرقها . ومن علمه ؛ انتفت عنه الشّبه التي دخلت على من جهل لسانها " « 1 » . ( 1 ) المرجع السابق ، ص 50 .