أولا : على المفسر بالرأي أن يفعل ما يأتي :
( أ ) مطابقة التفسير للمفسّر مطابقة تامة ، بحيث لا يقع له نقص من معناه ومقاصده ، ولا زيادة عليه بما ليس له به تعلق وثيق .
( ب ) حمل الكلام على ما يتعين ( أو يترجح على أقل تقدير ) أنه المعنى المراد منه . حقيقيّا كان ذلك المعنى أو مجازيّا .
( ج ) مراعاة سياق الكلام ( سباقا ولحاقا ) ، بحيث تتآخى وتترابط أجزاؤه كافة ، ويأخذ أوله بحجزة آخره . وفي ذلك . . لا بدّ من تجلية المناسبات بين الآيات ، بل بين السور كذلك .
( د ) تجلية سبب النزول ، وعقد الصلة الوثيقة بينه وبين المنزل ( على التفصيل الذي وضحه الزركشي في مسألة البدء به أو بالمناسبة ) .
( ه ) تحقيق القول أولا في بيان كل ما يتعلق بمفردات النظم الكريم ، ثم الإتيان بعد ذلك على كل ما تحتاج إليه التراكيب من العلوم المختلفة ذات العلاقة الوثيقة بالنص ، ثم الاستنباط في خاتمة المطاف على قوانين اللغة والشرع والعقل « 1 » .
ثانيا : ما يجب على المفسر بالرأي اجتنابه :
( أ ) التهجم على تفسير القرآن من غير أخذ الأهبة له بكافة ما يلزمه من الصفات والعلوم التي يجب توفرها في المفسر .
هامش
( 1 ) الدخيل ، لأستاذنا العلامة إبراهيم خليفة ، ص 351 ، 352 .