پرش به محتوای اصلی

علوم القرآن الكريم — صفحه 160

پدیدآورندگان:

ص۱۶۰
وإعجازه ، كما أن كل افتتاح منها جاء ملائما للسورة التي افتتحت بها ، لفظا ومعنى ، شكلا ومضمونا ، نغما ودلالة ، مما يجعلها واقعة في مواقعها لتمييز هذه السور التي افتتحت بها ، فتكون أسماء لها ، ومفاتيح افتتحت بها ، كما قال الإمام التابعي الجليل الحسن البصري رضي اللّه عنه : « سمعت السلف يقولون : إنها أسماء السور ومفاتيحها » .