على آخر السورة فيصير مبتدئا للآتية ، وهو سائغ لا شبهة فيه .
وكان بعض المحققين إذا خشي تطويل القارئ في قصار المفصل بما بينهما من الأوجه أمره بالوقف ؛ ليكون مبتدئا فتسقط ( 1 ) أوجه الوصل ، والظاهر أنهم نقلوه عمن أخذوا عنه ، واللّه [ سبحانه ] ( 2 ) وتعالى أعلم .
ثم انتقل [ المصنف ] ( 3 ) - رضى اللّه عنه - إلى الفصل الخامس فقال :
ص :
ثم اقرأ « الحمد » وخمس البقرة * إن شئت حلّا وارتحالا ذكره .
* * *
هامش
( ( 1 ) في د ، ز : فيسقط . )
( ( 2 ) سقط في م ، ص . )
( ( 3 ) سقط في م ، ص . )