( زاد في التمكين ) دليل على المد ؛ إذ التمكين عنده هو القصر ، على أن فيه من ألف ، لكنه يشكل باعتبار مفهومه ؛ لأنه يدخل « 1 » فيه ورش وقنبل ، فيكون لهما إدخال الألف ، وليس كذلك ؛ إذ مذهبهما : ( هأنتم ) مثل : ( هعنتم ) خاصة ؛ [ ولهذا ] « 2 » ليس لهما في « التيسير » إلا هذا الوجه .
وتبع الشاطبى الداني ، وزاد عليه [ احتمال ] « 3 » وجهي الإبدال والتنبيه لكل من القراء ، وزاد أيضا قوله : ( وذو البدل ) [ الوجهان عنه مسهلا ، واضطربوا في فهمه ، فقيل : أراد بذى البدل ] « 4 » ورشا ؛ لأن له في ( أأنتم ) الوجهين : التسهيل والإبدال .
قال المصنف : ولا شك أنه إذا أريد بذى البدل من جعل الهاء مبدلة من همزة فالألف « 5 » للفصل ؛ لأن الألف على هذا الوجه قد تكون « 6 » من قبيل المتصل كما تقدم آخر باب المد .
فعلى هذا من حقق همزة أنتم فلا خلاف عنه في المد ؛ لأنه يصير ك « السماء » ، و « الماء » ، ومن سهل فله المد والقصر من حيث كونه حرف مد قبل همز مغيرا ؛ فيكون « 7 » على هذا تبع ابن شريح ومن وافقه .
واعلم بعد هذا كله أن البحث في كون الهاء بدلا أو للتنبيه لا طائل تحته ، ولا فائدة فيه ؛ لأن قراءة كل قارئ منقولة ثابتة ، سواء ثبت عنه كونها للتنبيه [ أم لا ] « 8 » ، والعمدة إنما هي على نقل القراءة نفسها ، لا على توجيهها ، والله أعلم .
ص : وحذف يا اللّائى ( سما ) وسهّلوا غير ( ظبي ) ( ب ) ه ( ز ) كا والبدل ساكنة اليا خلف ( ه ) ا دية ( ح ) سب وباب ييأس اقلب ابدل خلف ( ه ) ب
ش : ( وحذف ياء اللائي كائن عن سما ) : كبرى ، ( وسهلوا ) جملة حالية و ( غير ) واجبة النصب ، و ( ظبي ) مضاف إليه [ وهو اسم مقصور ] « 9 » ، و ( به ) ، و ( زكا ) معطوفان عليه ، و ( البدل فيها ) مبتدأ ، و ( ساكنة الياء ) حال « 10 » ، و ( خلف هاديه ) ، أي : خلف البزى ، مبتدأ ثان ، و ( حسب ) معطوف عليه ، وخبر الثاني محذوف ، أي : موجود ، والجملة خبر الأول ، ورابطها به مقدر ، والتقدير : البدل في الهمزة « 11 » خلف البزى وأبى عمرو موجود فيه .
أي : حذف مدلول ( سما ) المدنيان ، والبصريان ، ( وابن كثير ) « 12 » من ( اللائي ) وهو
هامش
( 1 ) في ز : لا يدخل .
( 2 ) سقط في م ، وفي د : وهذا .
( 3 ) سقط في د .
( 4 ) سقط في د .
( 5 ) في ز : فألف .
( 6 ) في د : يكون .
( 7 ) في م ، د : ويكون .
( 8 ) سقط في م .
( 9 ) سقط في ز ، ص .
( 10 ) في م : حال منه .
( 11 ) في ز ، ص : الهمز .
( 12 ) في ز ، م ، ص : وأبى عمرو .