وأما عيسى بن وردان فمن طريقي الفضل بن شاذان « 1 » ، [ وهبة الله بن جعفر أصحابه عنه ، فالفضل من طريقي ابن شبيب وابن هارون عنه فعنه ، ] « 2 » وهبة الله من طريقي الحنبلي « 3 » ، والحمامي « 4 » عنه .
وأما ابن جماز فمن طريقي أبى أيوب الهاشمي « 5 » ، والدوري عن إسماعيل بن جعفر عنه ، فالهاشمى من طريقي ابن رزين « 6 » ، والأزرق الجمال عنه فعنه ، والدوري من طريقي ابن النفاح « 7 » ، وابن نهشل « 8 » عنه فعنه .
هامش
وثلاثمائة . ينظر غاية النهاية ( 1 / 406 ) ( 1725 ) .
( 1 ) هو الفضل بن شاذان بن عيسى ، أبو العباس الرازي ، الإمام الكبير ، ثقة عالم . قال الداني : لم يكن في دهره مثله في علمه وفهمه وعدالته وحسن اطلاعه ، مات في حدود التسعين ومائتين . ينظر غاية النهاية ( 2 / 10 ) ( 2562 ) .
( 2 ) سقط في ز .
وفي د : فالفضل من طريقي شبيب وابن هارون عن أصحابه ، عنه .
وفي ص : عنه قال فالفضل من طريقي ابن شبيب وابن هارون عنه .
( 3 ) هو محمد بن أحمد بن الفتح بن سيما أبو عبد الله الحنبلي ، ووقع في الكفاية لأبى العز وغيرها :
أحمد بن محمد بن سيما بن الفتح ، وأحسبه وهما ، والله أعلم . متصدر ، مقرئ ، معدل ماهر ، توفى فيما أحسب بعد الثماني وثلاثمائة . ينظر غاية النهاية ( 2 / 79 ) ( 2772 ) .
( 4 ) هو علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله أبو الحسن الحمامي ، شيخ العراق ومسند الآفاق ، ثقة بارع مصدر ، ولد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، روى عنه أبو بكر الخطيب ، وأبو بكر البيهقي ، وأبو الحسن علي بن العلاف ، قال الخطيب : كان صدوقا دينا فاضلا ، تفرد بأسانيد القرآن وعلوها ، توفى في شعبان سنة سبع عشرة وأربعمائة وهو في تسعين سنة ، قلت توفى يوم الأحد الرابع من شعبان بين الظهر والعصر ، ودفن بمقبرة الإمام أحمد في اليوم الثاني في الثالثة . ينظر غاية النهاية ( 1 / 521 ) ( 2157 ) .
( 5 ) هو سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس أبو أيوب الهاشمي البغدادي ، ضابط مشهور ثقة ، روى القراءة عن إسماعيل بن جعفر ، وله عنه نسخة ، ولا تصح قراءته على ابن جماز ، كما ذكره الهذلي ، روى القراءة عنه أحمد ابن أخي خيثمة ومحمد بن الجهم والحسين بن علي بن حماد ومحمد بن عيسى بن إبراهيم الأصبهاني ، توفى سنة تسع عشرة ومائتين . ينظر غاية النهاية ( 1 / 313 ) ( 1377 ) .
( 6 ) هو محمد بن عيسى بن إبراهيم بن رزين أبو عبد الله التيمي الأصبهاني إمام في القراءات كبير مشهور ، له اختيار في القراءة أول وثان ، قال أبو حاتم : صدوق ، وقال أبو نعيم الأصبهاني : ما أعلم أحدا أعلم منه في وقته في فنه ، يعنى القراءات ، وصنف كتاب « الجامع » في القراءات وكتابا في العدد ، وكتابا في جواز قراءة القرآن على طريق المخاطبة وكتابا في الرسم ، وكان إماما في النحو ، أستاذا في القراءات ، مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين ، وقيل : سنة اثنتين وأربعين ومائتين . ينظر غاية النهاية ( 2 / 223 - 224 ) ( 3340 ) .
( 7 ) هو محمد بن محمد بن عبد الله بن بدر النفاح أبو الحسن ، الباهلي البغدادي السامري ، نزيل مصر ، ثقة مشهور ، محدث صالح خير ، قال ابن يونس : كان ثقة ثبتا صاحب حديث متقللا من الدنيا ، توفى بمصر في يوم الثلاثاء لعشر بقين من ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاثمائة ، وكان بغدادي الأصل من « سر من رأى » ، سافر إلى الشام ، ورحل إلى مصر ، فاستوطنها حتى مات . ينظر غاية النهاية ( 2 / 242 ) ( 3419 ) .
( 8 ) هو جعفر بن عبد الله بن الصباح بن نهشل أبو عبد الله الأنصاري الأصبهاني ، وإمام جامعها ، إمام