طبقات المفسّرين وأهم تفاسير الشيعة
1 - طبقات المفسّرين .
2 - أهم تفاسير الشيعة وسير تأليفها .
طبقات المفسّرين
يمكن تقسيم طبقات المفسرين إلى أربع طبقات :
1 - الصحابة والتابعين : وقد كان أجلّ الصحابة وأعظمهم وأعلمهم بكتاب اللّه وتفسيره وتأويله وظاهره ، عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، كما اعترف به المخالف والمؤالف وعلماء العامة والشيعة ، ثمّ ابن عبّاس ، ثمّ ابن مسعود .
ويكفي لاعتراف العامة بذلك ما قاله السيوطي في ذلك ؛ حيث قال :
« في طبقات المفسرين ، اشتهر بالتفسير من الصحابة عشرة : الخلفاء الأربعة وابن مسعود وابن عبّاس وأبيّ بن كعب وزيد بن ثابت وأبو موسى الأشعري وعبد اللّه بن الزبير .
أمّا الخلفاء فأكثر من روي عنه منهم عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
والرواية عن الثلاثة نزرة جدا . وكان السبب في ذلك تقدم وفاتهم ، كما أنّ ذلك هو السبب في قلّة رواية أبي بكر عنه للحديث ، ولا أحفظ عن أبي بكر في التفسير إلّا آثارا قليلة جدّا لا تكاد تجاوز العشرة .
وأمّا عليّ عليه السلام : فروي عنه الكثير وقد روى معمّر عن وهب بن عبد اللّه عن أبي الطفيل قال شهدت عليا عليه السلام يخطب وهو يقول : سلوني ، فوالله لا تسألون عن شيء إلّا أخبرتكم ، وسلوني عن كتاب اللّه . فوالله ما من آية إلّا وأنا أعلم أبليل