پرش به محتوای اصلی

حكمة القرآن والحضارة — صفحه 274

پدیدآورندگان:

ص۲۷۴
المرجوحة فلشدة الاهتمام برعاية المصالح دونها ، إذ ليس من شأن الحكيم إهدار خير كثير لشر قليل . . . . .