- وفي تعليم النساء وتخصيص أيام لتعليمهن عقدت أبواب « 1 » .
- وفي حكمة القضاء وأخلاقياته :
كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى وكان قاضيه على البصرة : إن الحكمة ليست عن كبر السن ، ولكنه إعطاء اللّه يعطيه من يشاء ، فإياك ودناءة الأمور ، ومداني الأخلاق « 2 » .
- وفي دوام التواصل بين الأحياء والأموات وفاء وعظة .
كان الرسول يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقولوا : السلام على أهل الديار « 3 » . . . . وفي رواية السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين .
وقد يكون التعليم العملي مقصودا لذاته بغض النظر عن ممارسة المعلم شعائر العبادة بقصد التعليم والإيضاح وحده . فقد ورد في الحديث ، أتانا عليّ وقد صلّى ، فدعا بطهور ، فقلنا :
ما يصنع بالطّهور وقد صلّى ؟ ما يريد إلّا ليعلمنا ، فأتي بإناء فيه ماء وطست . . . ثم قال :
من سره أن يعلم وضوء رسول اللّه فهو هذا « 4 » .
وجاء أن مالك بن الحويرث أتى المسجد قائلا : إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة ، أصلي كيف رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم يصلي « 5 » .
- وأمين الوحي جبريل معلم الجميع فيما هو خاص به . فقد جاء أن ( جبريل أتى النبي يعلمه مواقيت الصلاة « 6 » ، فتقدم جبريل ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خلفه ، والناس خلف رسول اللّه ، فصلّى الظهر حين زالت الشمس ، وأتاه حين كان الظل مثل شخصه فصنع
هامش
( 1 ) مثل ما فعل البخاري في الأبواب 31 ، 32 ، 36 من كتاب العلم .
( 2 ) أخبار القضاة : وكيع 1 / 285 .
( 3 ) مسلم ، جنائز ( 104 ) .
( 4 ) أبو داود ، طهارة ( 111 ) .
( 5 ) البخاري ، أذان ( 677 ) .
( 6 ) النسائي 1 / 225 ، مواقيت .