- طوبى لمن بكى من ذكر خطيئته وحفظ لسانه ووسعه بيته .
- لا تكثروا الحديث بغير اللّه فتقسوا قلوبكم فإن القلب القاسي بعيد عن اللّه ولكن لا تعلمون ، ولا تنظروا في ذنوب العباد كأنكم أرباب وانظروا فيها كأنكم عبيد ، فإنما الناس رجلان معافى ومبتلى ، فارحموا أهل البلاء واحمدوا اللّه على العافية .
- من تعلّم وعلّم وعمل دعي عظيما في ملكوت السماء « 1 » .
وحكم من الإنجيل « 2 » :
إن الحكمة لا تدخل النفس الساعية إلى الشر ، ولا تسكن الجسد المدين للخطيئة ( الحكمة 1398 ) .
أما نفوس الأبرار فهي بيد اللّه فلا يمسّها أي عذاب ( الحكمة 1402 ) .
لكن شيب الإنسان هو الفطنة وسن الشيخوخة هي الحياة المنزهة عن العيب ( الحكمة 1404 ) .
وإذا حسبت خطاياهم يأتون خائفين وآثامهم تتهمهم في وجوههم . ( الحكمة 1405 ) .
كذلك نحن ما إن ولدنا حتى توارينا ولم يكن لنا أن نبدي علامة فضيلة بل فينا في رذيلتنا ( الحكمة 1405 ) .
فاسمعوا أيها الملوك وافهموا ، وتعلموا يا قضاة أقاصي الأرض ( الحكمة 1406 ) « 3 » .
فإليكم أيها الملوك أوجه كلامي لكي تتعلموا الحكمة ولا تزلّوا ( الحكمة 1407 ) .
وبالنظر السابق نستنتج :
1 - ثبوت الحكمة لكل نبي بالمصطلح القرآني ومفهومه وليس بالمصطلح الفلسفي المتعارض .
وأن حكمته شيء استثنائي في الشخصية النبوية والكتاب الذي أرسل به وهي وإن شملت
هامش
( 1 ) ابن كثير : قصص القرآن ، دار الشام : وقد أسندت هذه الحكم إلى علماء مسلمين نقلا ، وفي الكتاب المقدس شيء منها كما هو واضح .
( 2 ) من : كتب الحكمة ، دار المشرق . بيروت .
( 3 ) سبق مثلها منسوبة إلى سليمان عليه السلام .