صددت عن البيت الحرام وزوري ألم * قام الشّريف المصطفى أشرف العلا
وطوّقني الأعراب باللّيل غفلة * فما تركوا شيئا وكدت لأقتلا
فأدركني اللّطف الخفيّ وردّني * عنيزة حتّى جاءني من تكفّلا
بحملي وإيصالي لطيبة آمنا * فيا ربّ بلّغني مرادي وسهّلا
ومنّ بجمع الشّمل واغفر ذنوبنا * وصلّ على خير الأنام ومن تلا
* * *