وشيء أحكمته القدماء لا يترك مراعاته لجهل الجاهلين ، ولن تخلو الأرض من قائم اللّه بحجة ) « 1 » .
وانطلاقا من هذا الرأي يدعو بعض الناس اليوم إلى كتابة القرآن الكريم وفق القواعد الإملائية الشائعة المصطلح عليها ، حتى تسهل قراءته على القارئين من طلاب المدارس ، ولا يشعر الطالب في أثناء قراءته للقرآن باختلاف رسمه عن الرسم الإملائي الاصطلاحي في المصحف « 2 » .
والذي أراه أن الرأي الثاني هو الرأي الراجح ، وأنه يجب كتابة القرآن بالرسم العثماني المعهود في المصاحف ، والذي ارتضاه عثمان لنفسه بجمع من الصحابة رضي اللّه عنهم ، وتلقته الأمة بالقبول ، فيجب الالتزام والأخذ به ، ولا تجوز مخالفته ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) البرهان للزركشي : 1 / 379 .
( 2 ) ينظر : مباحث في علوم القرآن لمناع القطان : 149 .