تنوعها وتناوله فيها مختلف المسائل من مختلف ألوان المعرفة . ولعلنا بذلك نكون قد مثلنا لما عنده من الشعر وأعطينا صورة واضحة له .
وإذ كنا قد بينا معالم ثقافته ، وألقينا الضوء على عقله ومنهجه الفكري وحددنا أصول هذا المنهج واتجاهاته بما أثر فيها من مؤثرات علمية وبيئية ، فليس أمامنا الآن سوى الحديث عن الآثار التي خلفها السيوطي والتي كانت تتناول جمع فروع المعرفة .
جلال الدين السيوطي ( عصره وحياته وآثاره وجهوده في الدرس اللغوي ) — صفحة 165
مساهمون: طاهر سليمان حموده
ص١٦٥