شرح
( 56 ) هكذا في الأصل وهو متفق مع ابن رسته . وفي " حدود العالم " ( بهضولا ) ويقول عنها مينارسكى : إنها تتفق مع برزويلاء التي ذكر في الشاهنامة ، وبرزيلاء التي ذكرت في مجمل التواريخ والقصص ، وبرزولاو للإدريسى ، وتوجد حتى الآن محطة للسكة الحديد باسم برزولا بين كيف وأوديسه .
( 57 ) هكذا في الأصل ، وفي حدود العالم ( أشكال ) ، وفي ابن رسته ( أسفل ) .
( 58 ) نوع من الغلال حبوبه صغيرة جدا ( برهان قاطع ) ( المترجم ) .
( 59 ) نوع من الحبوب كالعدس يطبخ ويؤكل ( المترجم ) .
( 60 ) وهو حيوان له فراء يسمونه القاقم وقط الصحراء ، ومعربه : الدلق . ( المترجم ) .
( 61 ) كناية عن الذهب والفضة والنقود والمجوهرات . والمال الناطق هو ما يكون من جوار وغلمان .
( 62 ) يقول مينارسكى : إن ترك ألتاى يطلقون كندى على الأشراف الذين بعد الملك ، وفي الشاهنامة : كند هو اسم بطل سقلاب .
( 63 ) ورد في تحقيق حبيبي ( بحر الروم ) ، وفي تعليقات مينارسكى على " حدود العالم " ورد الآتي : وبلادهم تتصل ببحيرة الروم وفي هذه البحيرة يصب نهران ، ويعيش هؤلاء الناس بين هذين النهرين ( ص 160 - 161 ) ( المترجم ) .
( 64 ) أتل وقد ورد في حدود العالم أنه نهر الفولجا .
( 65 ) المراد منه هو الدينوب الحالي .
( 66 ) أورد حبيبي النص هكذا دون تعليق ، ولكن مينارسكى يقول في تعليقه على حدود العالم : " بلادهم متصلة ببحر الروم ( هكذا ) ومستقر هؤلاء القوم على شواطئ نهرين أحدهما وفا ( - دوبا ) ، والآخر يسمى ( أتل ) وهما أكبر من جيحون ، ص 165 ( المترجم ) .
( 67 ) ذكرت في " حدود العالم " ص 188 : واينيت هي أول مدينة على مشرق صقلاب .
( 68 ) الجاورس ويسمى أيضا : الجال ، وهو حبوب صغيرة تشبه حبوب الأرزن الذي يقدم للحمام كطعام ( المترجم ) .
( 69 ) يقول الأستاذ حبيبي : إن في كلا النسختين ورد النص ( مارا بأرزدانى ) ولكنها من الجائز أن تقرأ ( بارزانى ) وقد ترجمتها على المعنى الثاني ، ويقول ابن رسته حاكيا قولهم على هذا النحو : " يا رب أنت الذي رزقتنا فأتممه علينا " .
( 70 ) الموزة : حذاء يصل طوله إلى الركبة ويلبسه أصحاب المناطق الباردة عندما تهطل الثلوج لأن نعله قد صمم بطريقة لا تجعل القدم تنزلق أثناء السير ( المترجم ) .
( 71 ) هذه العبارة وردت في الجرديزى : [ خود ملح ؟ وخود نجور ] ، وفي حاشية الأستاذ حبيبي قال : إن هذه الكلمة موضع شك وقال : من الجائز أن تكون بياخ في صيغة الأمر من ياختن بمعنى تجريد السيف من غمده . ( المترجم ) )