عن الحلواني عنه أداء ، « 1 » وقرأت « 2 » في رواية قالون من سائر الطرق ، وفي رواية إسماعيل والمسيّبي من غير رواية ابن جبير عنهما بإسكان العين وتشديد الدال ، وأهل الأداء يأخذون عنهم بإخفاء حركة العين لئلا يلتقي ساكنان ، وذلك أقيس والأول آثر ، وقرأ الباقون بإسكان العين وتخفيف الدال .
حرف :
قرأ حمزة وقتيبة عن الكسائي أولئك سيؤتيهم أجرا عظيما [ 162 ] بالياء . وقرأ الباقون بالنون ، وكذلك روى سائر الرواة عن الكسائي « 3 » .
حرف :
قرأ حمزة داود زبورا [ 163 ] هاهنا وفي سبحان [ 55 ] ، وفي الزبور في الأنبياء [ 105 ] بضم الزاي في الثلاثة . وقرأ الباقون بفتح الزاي فيهن « 4 » .
حرف :
قرأ عاصم في رواية المفضل فسيحشرهم اليه [ 172 ] بالنون ، وقرأ الباقون بالياء « 5 » .
ليس « 6 » في هذه السورة ياء إضافة مختلف في فتحها وإسكانها ، ولا ياء محذوفة مختلف في إثباتها وحذفها ، والله سبحانه وتعالى أعلم .
هامش
( 1 ) ذكر ابن الجزري الخلاف عن قالون في إسكان العين واختلاسها ، ثم ذكر قول الحافظ الداني : والإخفاء أقيس والإسكان آثر . وانظر النشر 2 / 253 .
( 2 ) في ( ت ) و ( م ) وقرأ ، ولعل الصواب ما أثبته .
( 3 ) والمشهور عن الكسائي أنه قرأ ( سنؤتيهم ) بالنون ، وهو ما اعتمده المصنف في التيسير ص 98 ، وابن الجزري في النشر 2 / 253 .
( 4 ) وانظر : التيسير ص 98 ، النشر 2 / 253 .
( 5 ) المشهور عن عاصم أنه قرأ ( فسيحشرهم ) بالياء مثل سائر القراء ، وليس في التيسير ولا في النشر ذكر الخلاف في هذا الحرف . والله أعلم .
( 6 ) في ( م ) أيسر ، وهو خطأ .