وأخيرا تبتدئ كل واحدة من النسخ ، بقول أبي داود « 1 » تلميذ الداني : " حدثني شيخنا أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عمر ، الفقيه ، المقرئ ، اللغوي ، الأموي مولى لهم ، المعروف بابن الصيرفي ، قراءة مني عليه في منزله بمدينة دانية . . الخ " .
وهكذا نرى أن نسبة الكتاب إلى الداني لا يرقى إليها شك ، ولا تقاربها ريبة أبدا .
هامش
( 1 ) والصواب : الذوّاد .