الاختلاف عن نافع في ضم ميم الجمع وفي إسكانها
1091 - واختلف في ذلك عن نافع ، فروى أبو عمارة وحمّاد بن بحر عن المسيّبي « 1 » ، وأحمد بن « 2 » صالح عن قالون الموافقة لابن كثير من غير تخيير في جميع القرآن . وروى ابن المسيّبي وابن سعدان من طريق ابن واصل عنه وخلف وإسحاق الأنصاري عن المسيّبي « 3 » ، وإسماعيل « 4 » ، وقالون « 5 » التخيير بين ضمّ الميم وإلحاقها واوا في اللفظ وبين إسكانها .
1092 - حدّثنا عبد العزيز بن جعفر ، قال : حدّثنا عبد الواحد بن عمر ، قال :
حدّثنا عبيد بن محمد ، قال : حدّثنا ابن سعدان عن المسيّبي عن نافع « 6 » : أنه ربما خفض الهاء ، يعني من الكلم الثلاث وجزم الميم . وهذا خلاف لما رواه الجماعة في الهاء . ولم يذكر المدني « 7 » عن قالون في الميم ضمّا ولا إسكانا ، بل أضرب عن ذكرها . وروى ابن جبير عن أصحابه « 8 » عن نافع إسكان الميم في جميع القرآن ، وبذلك قرأت في رواية الحلواني عن قالون ، من طريق ابن عبد الرزاق عن أبي العباس محمد بن أحمد [ 43 / و ] الرازي « 9 » عنه ، وكذلك حدّثنا محمد بن أحمد الكاتب عن ابن مجاهد أنه قرأ في رواية إسماعيل « 10 » .
هامش
( 1 ) أبو عمارة من الطريق الثامن والعشرين . وحماد من الطريق الثاني والثلاثين .
( 2 ) في السبعة / 108 لقالون من جميع طرقه ضم الميم وإسكانها ، وطريق أحمد بن صالح عن قالون هو من طرق السبعة . وهذا مخالف لما ذكره المؤلف عنه هنا . لكن لأحمد بن صالح في جامع البيان أربعة طرق كما تقدم . واحد منها في السبعة ، فينبغي أن يكون التخيير عن أحمد بن صالح عن طريق السبعة ، وضم الميم قولا واحدا من ثلاثة الطرق الأخرى . وعليه فعبارة الكتاب هنا قاصرة .
( 3 ) ابن المسيبي ، وابن سعدان ، وخلف ، وإسحاق من طرق رواية المسيبي عن نافع .
( 4 ) هو إسماعيل بن جعفر عن نافع . وانظر السبعة / 108 .
( 5 ) من غير طريق أحمد بن صالح عنه .
( 6 ) انظر الطريق / 17 . وإسناده صحيح .
( 7 ) اسمه عبد الله بن عيسى بن عبد الله . وطريقه هو الحادي والخمسون .
( 8 ) تقدم لابن جبير طريقان فقط ، الطريق السابع عن الكسائي عن إسماعيل بن جعفر ، والطريق التاسع والعشرون عن إسحاق بن محمد المسيبي .
( 9 ) وهو الطريق التاسع والثلاثون .
( 10 ) وذلك من الطريق الأول .