1035 - وأما عاصم فحدّثنا عبد العزيز بن جعفر أن عبد الواحد بن عمر حدّثهم قال : حدّثني محمد بن الضحاك ، قال : حدّثني القاسم بن أحمد ، قال « 1 » : كنّا نقرأ على محمد بن حبيب الشموني ، فإذا انتهينا إلى السجدات لم نسجد ونتخطاهن ، وكنا نقول عند خاتمة كل سورة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وكذا روى عامّة أصحاب « 2 » الأشناني عنه عن أصحابه عن حفص عن عاصم .
1036 - وروى أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الدقاق المقرئ المعروف بالوليّ عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن حميد « 3 » ، الفامي ، عن عمرو بن الصباح ، عن حفص ، إذا وصل آخر السورة بأول الأخرى في القرآن كله ، من غير فصل ب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وكذلك روى أبو بكر « 4 » يوسف بن يعقوب الواسطي عن العليمي « 5 » ، عن حماد عن عاصم .
1037 - والعمل في قراءة عاصم من جميع طرقه والأخذ له في كل رواياته بالفصل بالتسمية لا غير .
1038 - وأما الكسائي فحدّثنا عبد العزيز بن جعفر ، قال : حدّثنا أبو طاهر بن أبي هاشم ، قال : حدّثنا أبو بكر شيخنا ، قال : حدّثنا محمد بن الجهم ، قال : حدّثنا الفرّاء « 6 » ، قال : كان الكسائي وأهل القراءة من نظرائه يفصلون بين السورتين ب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم على ما جاء في المصحف ، وقد خالف محمد بن
هامش
( 1 ) انظر إسناد الطريق / 250 . وهو إسناد صحيح .
( 2 ) في م : ( أصحابي ) . وهو خطأ لا يستقيم به السياق .
( 3 ) في ت ، م : ( أحمد بن محمد بن جبير القاضي ) وهو خطأ ، لأن ابن جبير لم يكن قاضيا ، ولا روى الولي عنه ، وليس اسم أبيه محمدا . انظر غاية النهاية 1 / 42 .
- وإنما هو أحمد بن محمد بن حميد ، البغدادي ، يلقب بالفيل ، ويعرف بالفامي نسبة إلى قرية فامية من عمل دمشق ، مشهور ، حاذق ، قرأ على عمرو بن الصباح ، وقرأ عليه أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل ، مات سنة تسع وثمانين ومائتين . غاية 1 / 112 .
وهذا الطريق عن عمرو بن الصباح خارج عن طرق جامع البيان .
( 4 ) من الطرق : الرابع والعشرين ، والخامس والعشرين ، والسابع والعشرين ، والثلاثين وكلها بعد الثلاث مائة .
( 5 ) في م ( عن العليمي ) مكررة خطأ .
( 6 ) هذا الإسناد صحيح ، ورواية القراء خارجة عن روايات جامع البيان .