4 - تسهيل الهمزة الثانية من غير إدخال .
وهذا الوجه الأخير لا يصح عن هشام إلا في : أعجمي بفصلت ، وءأذهبتم بالأحقاف ، وءأن كان ب ن .
* وأدخل ألف الفصل بين المفتوحتين قولا واحدا .
* واختلف عنه في إدخال ألف الفصل بين الهمزتين المكسورة ثانيتهما نحو : أئنك أئنكم ، سوى سبعة مواضع أدخلها قولا واحدا لا خلاف يحكى عنه فيها ، وذلك في :
1 - أئنكم لتأتون في الأعراف .
2 ، 3 - وأئن لنا بها وبالشعراء .
4 - وأئذا ما مت بمريم .
5 ، 6 - وأئنك وأئنا كلاهما بالصافات .
7 - وأئنكم لتكفرون بفصلت .
* وقرأ هشام ءأن كان ذا مال بتسهيل الثانية ، وأدخل هشام بين همزتيها ألف الفصل على أصله .
* وقرأ هشام أئمة في المواضع الخمسة بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية بين بين ، وأدخل ألف الفصل - بخلف عنه في ذلك - بين همزتى أئمة واختلف عنه أيضا فيها بين المد والقصر .
* واختلف عنه في قل أؤنبئكم بآل عمران ، وأءنزل بص ، وءألقى بالقمر على ثلاثة أوجه :
1 - التحقيق مع الأدخال .
2 - التحقيق بدونه ، وكذلك في آل عمران .
3 - والتسهيل مع الأدخال في ص والقمر ، وهو الأشهر .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 338
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٣٣٨