تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
* وقرأ ابن عامر أئنكم لتأتون في الأعراف ، وأئن لنا بها ، وءآمنتم في الأعراف وطه والشعراء ، وءأذهبتم في الأحقاف ، وءأن كان ذا مال في ن : بهمزتين على الاستفهام في السبعة . * وقرأ إذا كنا ترابا أءنا في الرعد ، وإذا كنا عظاما ورفاتا أءنا معا في الإسراء ، وإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنا في المؤمنون ، وإذا ضللنا في الأرض أئنا في السجدة ، وإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا معا في والصافات بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني في السبعة . * وقرأ ابن عامر إننا لمخرجون في النمل بالإخبار مع زيادة نون . * وقرأ ابن عامر إذا كنا عظاما نخرة بالإخبار . * وقرأ ابن عامر ءآمنتم في الأعراف وطه والشعراء ، وأآلهتنا خير في الزخرف بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية بدون إدخال ألف الفصل بينهما مع إبدال الثالثة ألفا . * وكان ابن عامر يتخلص من التقاء الساكنين بضم الساكن الأول إذا كان الساكن في الكلمة الأولى أحد حروف كلمة تنل ود - أي : التاء ، وإذا كان الساكن في الكلمة الأولى أحد حروف كلمة تنل ود - أي : التاء ، والنون ، ونون التنوين ، واللام ، والواو ، والدال المهملة - واتصلت بساكن في الكلمة الثانية مسبوق بهمزة وصل ، بعدها ضمد لازمة ، تضم الهمزة لأجلها عند الابتداء ، نحو : قل ادعوا وقالت اخرج فمن اضطر محظورا انظر أو اخرجوا من ولقد استهزىء .