موضعا الداع ودعان واتقون بالبقرة ، ومن اتبعن وخافون بآل عمران ، واخشون ولا بالمائدة ، وقد هدان بالأنعام ، وكيدون بالأعراف ، وتسألن وتخزون ويوم يأت بهود ، وتؤتون بيوسف ، وأشركتمون ودعاء بإبراهيم ، وأخرتن والمهتد بالإسراء ، وأن يهدين وإن ترن وأن يؤتين ونبغ وأن تعلّمن بالكهف ، وألا تتبعن بطه ، والباد بالحج ، وأتمدونن بالنمل ، وكالجواب بسبإ ، واتبعون أهدكم بغافر ، والجوار بالشورى ، واتبعون هذا بالزخرف ، والمناد بق ، وإلى الداع والداع إلى بالقمر ، ويسر بالفجر .
* واختلف عنه في أكرمن وأهانن بها .
* وأثبت أبو عمرو ياء فما آتاني اللّه بالنمل مفتوحة وصلا ، واختلف عنه وقفا ، فله إثباتها ساكنة وحذفها .
فصل :
* ووقف أبو عمرو بالهاء على كل هاء تأنيث رسمت تاء مجرورة ، وتقدم بيانها في رواية حفص ، وكذا على كلمت بالأنعام ، ومن ثمرت بفصلت ، ووقف على الياء من كأين حيث وقع ، وعلى الكاف من ويكأن اللّه ، وويكأنه بالقصص .