* وكان أبو عمرو يتخلص من التقاء الساكنين بكسر الساكن الأول - كما ذكرنا عن عاصم وكما سيأتي عن حمزة - غير أنه خالف أصله فاستثنى قل وأو في نحو قل ادعوا قل استهزؤا وشبهه وأو في أو اخرجوا في النساء فإنه كان يضم اللام والواو .
* قرأ أبو عمرو جميع ما جاء في القرآن من لفظ الإنزال المشدد الزاي المضموم أوله بسكون النون وتخفيف الزاي على معنى الإنزال ، سواء كان مبنيا للفاعل أو للمفعول ، وسواء كان مبدوءا بالياء أو النون .
وخالف أبو عمرو أصله في إن اللّه قادر على أن ينزل بالأنعام فشددها كبقية القراء .
* وقرأ أبو عمرو - بخلف عنه - أرنا اللّه بالبقرة ، وأرنا مناسكنا وأرني انظر إليك بالأعراف ، وأرنا الذين بفصلت بإسكان الراء ، وله أيضا اختلاس حركتها ، وهو الإتيان بثلثي الحركة .
قال شيخنا رحمه اللّه :
جعل الشاطبي الوجه الأول من رواية السوسي ، والاختلاس من رواية الدوري ، وقد قال ابن الجزري في النشر كلاهما ثابت عن أبي عمرو من كلا الروايتين .
* وقرأ أبو عمرو وهو فهو لهو وهي فهي بإسكان الهاء .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 306
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٣٠٦