تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
* وكان أبو عمرو يتخلص من التقاء الساكنين بكسر الساكن الأول - كما ذكرنا عن عاصم وكما سيأتي عن حمزة - غير أنه خالف أصله فاستثنى قل وأو في نحو قل ادعوا قل استهزؤا وشبهه وأو في أو اخرجوا في النساء فإنه كان يضم اللام والواو . * قرأ أبو عمرو جميع ما جاء في القرآن من لفظ الإنزال المشدد الزاي المضموم أوله بسكون النون وتخفيف الزاي على معنى الإنزال ، سواء كان مبنيا للفاعل أو للمفعول ، وسواء كان مبدوءا بالياء أو النون . وخالف أبو عمرو أصله في إن اللّه قادر على أن ينزل بالأنعام فشددها كبقية القراء . * وقرأ أبو عمرو - بخلف عنه - أرنا اللّه بالبقرة ، وأرنا مناسكنا وأرني انظر إليك بالأعراف ، وأرنا الذين بفصلت بإسكان الراء ، وله أيضا اختلاس حركتها ، وهو الإتيان بثلثي الحركة . قال شيخنا رحمه اللّه : جعل الشاطبي الوجه الأول من رواية السوسي ، والاختلاس من رواية الدوري ، وقد قال ابن الجزري في النشر كلاهما ثابت عن أبي عمرو من كلا الروايتين . * وقرأ أبو عمرو وهو فهو لهو وهي فهي بإسكان الهاء .