إتحاف ذوي العناية ببعض ما لي من المشيخة والرواية .
وجامع الأثبات والمشيخة والأسانيد .
ولما رجع إلى حمص افتتح دارا للإقراء وتلقى عنه الكثير منهم : رفيق شيخنا الإمام الحافظ عبد الغفار الدروبي ، وتولى مشيخة الإقراء بحمص وأمانة الفتوى بها .
يقول شيخي مثنيا عليه : كان مع إتقانه في القرآن والقراءات مرجعا في فقه المذهب ، ورعا في الفتوى ، متواضعا لتلامذته ، يدنيهم ويحسن رعايتهم ويرى خدمتهم خدمة للقرآن ، كان يحيي ليله ، ويحافظ على وقته ، من كراماته وفاته في السحر ساجدا لربه ، أسكنه اللّه جنته ، وجزاه عن القرآن والإسلام خير الجزاء .
قال لي شيخي :
أجازني شيخي عبد العزيز في القراءات السبع من طريق الشاطبية ، وأجازني في كل ما يصح له روايته ، وما أجازه به مشايخه .
توفي الشيخ ليلة السبت في الثالث عشر من شهر صفر سنة 1399 ه .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 133
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص١٣٣