أسانيد الكتب الحديثية السبعة .
العقد الفريد من جواهر الأسانيد .
بغية المريد من علوم الأسانيد .
العجالة في الأحاديث المسلسلة .
تنبيه : وقفت مؤخرا على عبارة لبعض المستجيزين من شيخنا صاحب الترجمة أنه كتب له في إجازته أن أعلى ما عنده ، هو : عبد الحفيظ الفاسي ، عن يوسف السويدي ، عن أبيه ، عن المرتضى الزبيدي .
وهذا محض وهم ، فنص كلام شيخنا : اتصل بالعلامة المحدث اللغوي السيد مرتضى الزبيدي الحنفي بأعلى سند يوجد في الدنيا ، والفرق بين العبارتين ظاهر لطالب علم الحديث ومن له أدنى معرفة بالأثبات والمعاجم ، فضلا عن المحدث ، وعليه فالسند من أعلى ما عنده ، لا أعلى ما عنده ، تأمل هذا مع ما أخبرنا به من عواليه عن المعمر محمد دويدار الكفراوي ، عن البرهان الباجوري ، عن الأمير الكبير صاحب الثبت ، المتوفى سنة 1232 ه ، عن الحفني ، المتوفى سنة 1181 ه ، وهو بثبته الذي جمعه له السيد المرتضى ، عن محمد المغربي ، عن أبيه ، صاحب المنح البادية ، المتوفى سنة 1134 ه .
وله وهم آخر : إذ زاد في هذا الإسناد بعينه أبا يوسف السويدي بينه وبين السيد المرتضى فصار الإسناد رباعيا ، مع أن أبا يوسف لم يذكره لنا شيخنا في هذا الإسناد لا في إجازته ولا في سبيل التوفيق له ، فهي من عنديات هذا المستجيز ، ولو صح إثباته لم يكن بأعلى ما يكون
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 114
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص١١٤