ابن عباس كما قاله السيوطي وغيره « 1 » .
كما أوردت هذه التفاسير قليلا من أقوال التابعين صدقا وكذبا ، وأكثرها كان عن السدي ، وعن ابن المسيب « 2 » .
النصوص القرآنية في تفسير الشيعة :
عامة النصوص القرآنية الدالة على مدح فهي في عليّ وشيعته ، والدالة على ذم فهي في مخالفيه .
وهذه طريقة من طرقهم في التفسير وسمة بارزة في مناهجهم ، ومعناه بتطبيق الآيات القرآنية على أئمتهم إن كان في مدح ، وعلى أعدائهم إن كان في ذم .
وفي ذلك يقول الطباطبائي في تفسيره : وأعلم أن الجري - وكثيرا ما نستعمله في هذا الكتاب - اصطلاح مأخوذ من قول أئمة البيت عليهم السلام « 3 » .
ويقول أيضا : الروايات في تطبيق الآيات القرآنية عليهم ( عليهم السلام ) ، أو على أعدائهم - أعني روايات الجري - كثيرة في الأبواب المختلفة وربما تبلغ المائتين « 4 » .
هامش
- واحدة ، وعن النخعي رواية واحدة ، والروايات المطلقة بلا إسناد ( 38 ) رواية ، وذلك بعد مراجعة كتاب البرهان في تفسير القرآن .
( 1 ) الإتقان ( 2 / 242 ) .
( 2 ) بلغت الروايات الواردة عن السدي ( 9 ) روايات ، وعن ابن المسيب ( 9 ) روايات ، وعن مجاهد ( 5 ) روايات ، وعن قتادة ( 5 ) روايات ، وعن سعيد ( 4 ) روايات ، وعن الحسن ( 3 ) روايات ، وابن سيرين روايتان ، وعن الشعبي ( 3 ) روايات ، وعن النخعي روايتان ، وعن الزهري رواية واحدة ، ويكون بذلك مجموع الروايات عن التابعين ( 44 ) رواية ، وذلك بعد مراجعة كتاب البرهان في تفسير القرآن .
( 3 ) الميزان في تفسير القرآن ( 1 / 41 ) .
( 4 ) المرجع السابق ( 1 / 42 ) .