ولابن الجزري معرفة بالشعر ، ونظم حسن لكنه قليل ، فمن ذلك قوله « 1 » :
شيطاننا المغوي عدوّ فاعتصم * باللّه منه وألتجئ وتعوّذ .
وعدوك الإنسي دار وداده * تملكه وادفع بالتي فإذا الذي
وقوله :
ألا قولوا لشخص قد تقوّى * على ضعفي ولم يخش رقيبه
خبأت له سهاما في الليالي * وأرجو أن تكون له مصيبة
وقوله في ختم الشمائل النبوية :
أخلّاي إن شطّ الحبيب وربعه * وعزّ تلاقيه وناءت منازله
وفاتكم أن تبصروه بعينكم * فما فاتكم بالسمع هذي شمائله
مناصبه :
تقلد ابن الجزري عددا من المناصب في البلاد التي أقام بها وكان أكثرها مناصب علمية كالإقراء والتدريس والقضاء ، وفيما يلي بيان أشهر هذه المناصب :
1 - جلس للإقراء تحت النّسر من الجامع الأموي سنين « 2 » .
2 - ولي مشيخة الإقراء الكبرى بتربة أم الصالح بعد وفاة شيخه ابن السلار « 3 » .
3 - ولي خطابة جامع التوتة « 4 » .
4 - ولي قضاء الشام في سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة ولم يتمّ له ذلك لعارض « 5 » .
هامش
( 1 ) ر : الضوء اللامع 9 / 260 .
( 2 ) ر : غاية النهاية 2 / 248 والضوء اللامع 9 / 256 والبدر الطالع 2 / 257 .
( 3 ) ر : غاية النهاية 2 / 248 والضوء اللامع 9 / 256 .
( 4 ) ر : الضوء اللامع 9 / 256 .
( 5 ) ر : شذرات الذهب 7 / 206 وقضاة دمشق / 121 والشقائق النعمانية 1 / 99 .